التقرير الاستقصائي : بلدتي اسرير وتغمرت تحت رحمة سياسة الاراض المحروقة ؟

0 التعليقات

كليميم شمال الصحراء الغربية /18غشت 2018 : المرصد ميديا
التقرير الاستقصائي  للمرصد الاعلامي  الصحراوي لتوثيق انتهاكات  حقوق الانسان  حول ملابسات  حريق  واحة اسرير  و الذي اختير له  عنوان : بلدتي اسرير و تغمرت تحت رحمة سياسة الاراض المحروقة.؟
بقلم : مربه ربو.

في اطار انجاز التقارير الميدانية توجه   مبعوثنا  الى مدينة كليميم و بعد عملية ترتيب للقضايا المدرجة في اجندة جولته توجه الى جماعة اسرير. و بالضبط الى  بلدتي تغمرت و اسرير. البلدتين  سجلهما حافل بالمعارك المتعلقة بانتزاع الحقوق. 
  الطلبة و النشطاء المنحدرين من هناك يتعرضون رفقة اهالهم  لكل اشكال العنف و التضييق. خلال الشهور الاخيرة عاشت المنطقة تحت وقع الكثير من الاحداث ابرزها  التصفية الجسدية التي تعرض لها ابن بلدة اسرير الشهيد بدري عبد الرحيم ،على يد اذناب  الاجهزة الامنية بالموقع الجامعي بمدينة اكادير، و طمس ملف التحقيق في اغتياله.  



     التواصل مع الساكنة حول مجمل القضايا التي تعرفها المنطقة يوضح وجود حس صحراوي طافح . و  يمكن لمس ذلك  من خلال الاستقبال و الترحيب، طبعا بعد الاطمئنان و التأكد من هوية الضيف.؟ عملية التواصل مكنتنا من جمع كم هائل من المعطيات. و بفضل عملية استقراء لها استخراجنا المفاتيح المفسرة لما يحصل بالمنطقة. حيث هناك  خطة امنية تستهدف الشباب عبر انتاج و حماية  الفساد بكل اشكاله من انتشار كل انواع المخدرات و المتاجرة فيها ،دون حرج، ناهيك عن تفريخ دور الدعارة اما داخل المجالس المنتخبة فهناك ازمات مفتعلة  كي تظل المنطقة خارج أي سياق تنموي !!  و من ذيول ذلك وجود  نزعة عنصرية متنامية ضد الصحراويين . و رغم ذلك هناك تحدي و مجابهة. و يعتمد المغرب لاحتواء الوضع مقاربة ، العصاء و الجزرة. عبر سياسة المشاريع المدرة للدخل و التي تعد نوع من الرشوة تشرف عليها  وكالة تنمية الجنوب و تلك هي الجزرة اما  العصاء تركتها السلطات الامنية بيدها كي تردي بها المارقين و العصاة. !!؟ 



   العناصر المفسرة  لوجود خطة امنية مخزية  لضبط المجال:
نهج سياسة الاراضي المحروق و التي اتخذت في البداية شكل افراغ البلدتين من سكانهم الاصلين. و وضعهم تحت الخيام بضواحي العيون سنة 1992، بذريعة المشاركة في ألاستفتاء وتم منعهم أنداك من العودة. ولقد ترتب عن هذا الوضع فقد الواحات لليد العاملة و تضرر المزارع و الحقول التي تركت لقدرها.؟
قمع الحريات حيث في سنة 2004 صدرت احكام  موقوفة التنفيذ وغرامة قدرها 2000 درهم في حق مسنين ومسنات، ذنبهم الوحيد الاعتصام لعدة شهور امام مقر قيادة اسرير و تنظيم مسيرات سيرا على الاقدام نحو مدينة كليميم للتعبير عن حقوقهم . و بدلا من تلبية مطالبهم فبرك  لهم  الجلاد عالي كبيري العامل السابق على "اقليم كليميم" محاكمة صورية .(  و لاحقا تم مكافئته بان  اصبح  برلمانيا  على راس لجنة حقوق الانسان و مدافعا عن ضعف ميزانية قصور الملك  داخل البرلمان المغربي)


بث الرعب بين فلاحي الواحات، عبر اضرام النار في الحقول و المزارع.
الاستحواذ، بكل السبل، على أراضي و عقارات الصحراويين البورية و الفلاحية. و هناك  لوبي متخصص  في هدا المجال مسند بدعم مالي هائل. و من جملة ضحاياه  سكان البلدة موضوع التقرير(اسرير) اللذين استفاقوا يوما فوجدوا    سوق مرجان (التابع للهولدينغ الملكي) يشرع ابوابه فوق اراضيهم التي انجز اللوبي المذكور عملية تفويتها بطرق احتيالية.؟  
الوعي برهانات الصراع متصاعد  في البلدتين ويعكسه وبجلاء ابناء البلدتين داخل الصف الطلابي الصحراوي ، في الجامعات و المعاهد المغربية. وليس هذا وحسب بل سجل تاريخ الصراع الصحراوي المغربي التحام المهجرين الصحراوين من البلدتين مع اخوانهم خلال انتفاضة العيون 1999 ثم لاحقا ملحمة اكديم ازيك2011 . اجل  الضربات الموجعة للنظام المغربي مستمرة على  خارطة طريق ،الدولة الصحراوية هي الحل. و يرسمها الصحراويين و الصحراويات، كل من موقعه ،بأرواحهم و دمائهم الزكية. و  عريس الشهداء عبد الرحيم بدري تمت تصفيته لإيمانه الراسخ بذلك الافق. و لهذا ستظل حياته اطول من مغتاليه لأنها مرتبطة بمصير شعب يكافح من اجل الاستقلال و الحرية. 



    ادراج  قضية اغتيال الشهيد بدري ضمن هذا التقرير ليست من باب المزايدات بل كانت هي المحرك ،بعد ما تبين ،خلال جولتنا ، ان  حقول و مزارع فلاحي واحة اسرير، و ضمنها املاك والده، شملتها يوم 06 غشت 2018 سياسة العقاب الجماعي المسلطة  على البلدتين مند سنوات و المتمثل في اضرام النار و الحرمان من الحق  في التنمية.
   لقد  ظل المخزن و ازلامه ، كلما وقع حريق في تلك الواحات ، ينسبون كل شيء للعوامل المناخية و انتشار المواد القابلة للاشتعال لكن و كما يقال حبل الكذب قصير حيث في التاريخ الموالي  لنشوب الحريق  قمنا بزيارة مسرح الجريمة و بعد مسح ميداني تقني  تبين ان هناك قصد وراء ذلك و ما يزكي هذه الخلاصة ما يلي .
مسرح وقوع الجريمة حقول و مزارع والد الشهيد : ( حيث اندلعت  الشرارة الاولى  لهذا الحريق  الذي اتى  على  عدة بساتين  كما وثق ذلك شريط فيديو من تصوير احد الهواة / انظر شريط الفيديو  ) .؟


اختيار الساعة 3 بعد الزوال وهو التوقيت الذي ينقطع فيه التنقل داخل الواحات و تخلد الساكنة للقيلولة.
• اتجاه الرياح كان نحو الشرق وهذا يخدم هدف الجنات  :  ( لكون الحقول والبساتين المتواجدة شرق حقول عائلة الشهيد تعود ملكيتها  لعائلات  نشطاء "مغضوب عليهم " مخزنيا  ومن ضمنهم طلبة اشرفوا  على  تنظيم دوري الشهيد بدري  لكرة القدم شهر رمضان المنصرم  ) .
المسح التقني لمسرح الجريمة بين انبعاث رائحة البنزين في مكان اضرام النار. 
اما المعطى الذي يستبعد حدوث الحريق نتيجة ارتفاع درجة الحرارة مصدره مصالح الارصاد الجوية المغربية التي اكدت تقاريرها ان الحرارة لم تتجاوز يوم 6 غشت 2018 تاريخ وقوع الحريق 28 درجة (انظر الصورة).



    ما حصل ادن دليل  قاطع  على ان حقد المخزن بلغ اعلى مستوياته بخصوص البلدتين المشار اليهما . و نشير في هدا الصدد الى تكرار عمليات اضرام النار التي اصبحت مسرحا لها البلدتين منذ تصاعد الحراك الجماهيري  هناك . المخزن  لم يبتلع  التضامن الواسع مع عائلة الشهيد بدري في محنتها ، سواء من طرف  فعاليات المنطقة (انظر بيان التوقيعات ) او من الطلبة و عموم المواطنين.



        المخزن يحارب تكريس فكرة الرمز ، وهذا ما حصل مع الشهيد ابراهيم صيكا.؟ و نفس السيناريو يتكرر مع  الشهيد بدري عبد الرحيم الذي حتى و هو في قبره تعتبره السلطات المغربية مصدر ازعاج لها. و من شدة حنقها قامت بعملية تدنيس حقيرة لقبره بمقبرة الرحمة ( انظر الصور). 



        روحه  لا تزال ترفرف على المنطقة حيث قبل وقوع عملية اضرام النار أي يوم  4 و5 غشت احتضن المركز السوسيو رياضي ببلدة اسرير اجتماعا موسعا للساكنة مع ابنائها بالمهجر و من ضمن القضايا التي كانت مطروحة قضية فتح ملف التحقيق في قضية اغتيال الشهيد .وقبل ذلك   نظم  شباب جماعة اسرير( حوالي 200 طالب / 16 فرقة رياضية انظر الصورة ) 



خلال شهر رمضان الفارط  تظاهرة رياضية  باسم الشهيد بدري عبد الرحيم( انظر الصورة المرفقه) 



و رغم رفض السلطات الترخيص لذلك مرت التظاهرة و تخللها حفل توزيع الجوائز على الفرق الفائزة وفق ما سطرته اللجنة المنظمة . 
بلوغ هذا المستوى من النضج دفع سلطات الاحتلال الى تفعيل سياسة العقاب الجماعي المشار اليها. و بالرجوع الى الذاكرة المحلية و ما اختزلته عن الاحداث التي عرفتها البلدتين خلال السنوات الفارطة  بخصوص عملية اضرام النيران في الحقول و المزارع تبين ان هده العملية يتم تفعيلها كلما حصل تضامن شعبي او  ارتفعت وثيرة السخط  على المخزن وسياسته. 
  و بالرجوع الى الاملاك و الحقول التي تم استهدافها سابق و حاليا نجد خيطا ناظما بينها و يتعلق الامر بعودة ملكيتها الى اسر  و اهالي  المناضلين و فعاليات الحراك الجماهيري هناك.
 و ما يؤكد وجود رغبة في تحويل البلدتين الى قفار عدم توطين التنمية على اسس قوية و تراخي السلطات و فرق الوقاية المدنية  خلال وقوع الكوارث كالفيضانات او الحرائق. والذاكرة المحلية تسجل الشيء الكثير عن ذلك


المرصد الاعلامي  الصحراوي لتوثيق انتهاكات  حقوق الانسان
تابع القراءة Résuméabuiyad

وجهة نظر : تبخر الحسم ولم يتبخر الحلم

0 التعليقات



تبخر الحسم   في ظلمات  ردهة الأمم  ولم يتبخر الحلم  في  قلوب المؤمنين  الوضاءة  بحتمية النصر  , كنا ولازلنا لعبة فيد الأمم حينا  نحن شعب  يكابد المحن ,  وحينا  نحن  مرتزقة  تقسم المنشطر ,كل منهم حسب رغبته يتطاول  على المنتظر  أو ينافق    المناضل  من اجل الأمل , يقضي وتره  معنا أو مع المحتل   و الأخر  في القاعة الأخرى ينتظر 
هذا واقعنا المتعثر , نحبو حينا  و أحيانا  نقع  و أخرى نركض نحو النصر , كذلكم  الحرب كر وفر ,
لكن  لا يتخيل احد أننا سنرتكن لليأس  و نفسخ العقد مع الأمل  أو ان نرتضي الكابوس   واقعنا بدل إشراقة  الحلم  , حال لن يدوم بقدرة واحد احد  ونضال شعب  عقد العزم  ان يواصل العمل
فما  العمل ؟
لن نوغل في جلد الذات   حتى نتلذذ , وبدل العلاج نصبح  رهينة المرض . و لن نمر  على الحدث كأنه قضاء و قدر , أخطأنا  لا تعد و لا تحصى   وقد جل من  عن الخطأ  قد نزه  ,
أول أخطانا مع  منتظم الأمم   ليونة حولتنا  إلى أنثى   بعيون مفترسين لا تؤمن بالقيم  ,  اعيدوا شحذ  السلاح  و امعنوا  في صور  الشهداء لنستذكر  العهد و القسم و تلكم الملاحم  وان اقتضى الحال  فلنقص الشوارب و نعفو عن اللحى , عدونا  لا يكل من ركوب كل دنيئة  في صراعه مع الحق  المغتصب , و الحق اسم للمولى قد اختصر , كذاك  إبليس في فعله قد واظب, فلنستفذ منه  كما هو لخططنا يستثمر
 ثانيهما نرجسية عمياء تحتاج منا  دورات  علاج  و ان اقتضى الحال  قضاء  مدة ضيوف لدى  المارستان , فلا يعقل ان يخال الينا ان كل الكون لسواد عيوننا  يلتفت ,  و ان موجة الجفاف  الذي ضرب المغرب من حنكة المناضلين  ولا تستغرب  انه كذلك  صراع هذا الأخير مع الصين  وقبلهم الهند والسند
ثالثهما  ما ارتبط  دوما بالإيمان  فلا يعقل  ان نلبس ثوبا نظيفا يدعى الوحدة  فوق  أثواب  أصبحت مرتعا للعفن  , إقليمية كانت أو  قبلية لا يهم  ,  و كلامي لا اقصد به احد ولا استثني  منه احد  مسئولا  كان أو منتقد
رابعهما  حرية الرأي  سنة حميدة  لدى كل الامم  حين لا تشوبها  انانية  و تكبلها  شخصانية   عند كل منزلق , وحين  لا تصبح وسيلة تثبط  الهمم  ولا مستعذبة  لدوام الألم  , و لا  معرقلة  لفعل وطني  من أفعال ذوي العزم
ولا تحبط  العزائم ولا  ترقى  لفعل  يخدم  المحتل , و لا وسيلة للتشهير  ولا  للنهي  عن فعل و إتيانه  بمكر , بل أن تجسد المبدأ العاشر  من تلكم الستة عشر
خامسهما ان الدنيا تؤخذ غلابا  و ان الإسهام في تقريب البعيد  يبتدئ بإشعال عود الكبريت لانجلاء سواد  حلكة الليل البهيم  و ليس لعنة لا تفيد  , و ان  المساهمة في مسار التحرير  يبتدئ من الابتعاد  عن شاشات الحواسيب  و صنع  الأحداث و ليس تلقيها في وسائط  الإعلام و ان الاتكال مضرة للأبدان فما بالك   بالبدن الغير مكتمل  ,
وان  اليد الواحدة   تقطع  ولا تصفق , هذا لمن ظن ان جبهة الأرض المحتلة  وحدها  للاستقلال  قد تحقق , بل الفعل المدروس  للجسد المكتمل  بعد تحديد نقاط ضعف الخصم  , وهنا جاليتنا  بالفعل قد تسهم ان تم تحييد  الاليزيه  و فرضت على الكورتيس رقابة بحزم
تلكم  نقاط من كثير لم تذكر  فماذا  أيها الصحراوي  تنتظر ,  واعلم  ان الله  لا يغير ما بالشعوب و الأمم  قبل  ان يغير ما بذهنية  الفرد
بقلم : رئيس هيئة  تحرير المرصد
تابع القراءة Résuméabuiyad

وجهة نظر : زيارة وفد المفوضية ما المنتظر ؟

0 التعليقات
 

 حل  وفد المفوضية   السامية  لحقوق الإنسان  بتراب  الصحراء الغربية و ارتحل وبين حلوله و رحيله  لا شئ  يذكر , و لكي  نعمق  النقاش  و  نمعن النظر  و نبدي للقارئ وجهة نظر , لابد من العودة  إلى  الأحداث لتدارسها  بتأني  وعلى مهل  لتحديد مكامن الخلل  فلن  نتطرق لما اقتصر اللقاء  على الفاعلين  بمنطقة النزاع و ليس من هم  شمال الوطن  ما يسميه البعض  جنوب  دولة المحتل  فليس هذا هو المشكل
فأول الاسئلة  المطروحة  هنا  هل هذا الوفد  حل بطلب منا او باتفاق  اخرين مع المحتل ؟
فالجواب  يأتينا على عجل من أروقة الأمم المتحدة بين سطور أوراق   مسودة  القرار الأممي  المنتظر  ذاك القرار  المخيب للآمال و المجلي عن أعيننا غشاوة سنة الحسم , ان الوفد  جاء  باتفاق مع  المحتل  ليشرعن مؤسساته   ويفرض الأمر الواقع ان الجلاد هو القاضي وهو  الحكم ,  وعليه  حدد مدينتا   العيون و الدخلة  حيث لجنتاه الجهويتان لمجلسه لتبرير  الظلم    كمؤسسة  وطنية بنظام دولة المحتل  و معهما  تم التنسيق  ولهما كيل المديح  و بهما يتم الاستنجاد  حينما  يشتد الخناق 
و ثاني  الأسئلة  المثارة  بين الجموع الهدارة  لما  حل  هذا الضيف بين ظهراننا   و هل في الأمر غدر او خيانة ؟
فالجواب لا يحتاج طول تفكير   ولا صبر لأغوار  الحديث  ولا نبش  لمفردات  القانون ولا لمصطلحات الحقوق  و انما بمنطق التحليل  وليس بالمقامرة على  خفايا المستقبل القريب او البعيد , فالوفد  جاء  بإذن  وتوجيه  من العدو  ولغايات في نفس يعقوب   وهم  من تبث ان من بينهم له الأجير , فما  المرجو منهم يا رفاق و لما التسابق لالتقاط الصور  , فهل نسيتم الماضي لنستذكر لعل الذكرى  تنفع من يعقد عليهم الأمل , أين التقرير  الماضي  المخفي  بأرشيف من  سميت    سابقا هيئة الأمم ؟  ام ان ظلم   المحتل اعمى للمناضلين  البصيرة و البصر  , فهل رأيتم يوما محتلا غبيا يسوق من سوف يطعنه في الظهر , زيارتهم يا رفاق  ليست سوى  تلميع لوجه المحتل الأغبر
و ثالث الأسئلة   من أسئلة التائهين  سؤال لينين  ما العمل ؟
العمل يا رفاق  بعدما حددت الأهداف و   الغايات  للمحتل و شرذمة وفد النفاق   بان يلغوا بزيارتهم  مطلب  توسيع مهام بعثتهم  و يتفادون  بذلك الإحراج  أمام باقي الأمم و الأجناس   , ان تقاطع زيارتهم  و تلغى مواكبتهم   فهم من  بأمس الحاجة  لاستيضاح المبهم و الاجابة عن استفسارات   وتقارير  حقوق الإنسان لمنظمات  وهيئات  ذاك الميدان  مادام اللقاء   لن يعقد  بمقر  بعثة  الامم  ,  وبذلك نضعهم امام خياران  فشل  للزيارة  يجعل  من  الغائها  او الاستمرار  بها  أمران  سيان  او  تنفيذ مطلبنا و بذلك  خطوة  نحو تحقيق مبتغانا  توسيع صلاحيات  بعثة  الأمم  لمراقبة محايدة   لحقوق  شعب كل يوم تهضم 
رئيس  تحرير  المرصد الاعلامي الصحراوي
تابع القراءة Résuméabuiyad