تخوفات من تكرار سيناريو الشهيد صيكا ابراهيم في شخص المناضل الصحراوي محمد الداودي ( البوم صور + فيديو )

 
 
 
 
كليميم شمال الصحراء الغربية / 09 اكتوبر 2016 : المرصد ميديا
"مالكم لا تخافون سوف نتبعكم الواحد تلو الاخر لمصير ابراهيم صيكا " قالها بلهجته الغريبة غرابة تواجده بارض الصحراء الغربية وبحقد اعمى يوقد نار الغل بقلب جلاد فاقد للحس الانساني يرى في الضحية امامه نار تاتي على هشيم احلام اسياده التوسعية مما يحفزه للامعان في تعذيب المعتقل السياسي الصحراوي السابق محمد الداودي الذي يقف امامه مكبل اليدين للخلف بالاصفاد منهار القوى نتيجة التعذيب الهمجي الذي تعرض له , سوف نهجر كامل عائلتكم عن هذه المدينة وعيد ضمن سيل من التهديدات و الوعيد و الكلام النابي الخادش للحياء الذي ينهل منه دون نفاذ
ما يفوق الثلاثين ساعة قضاها محمد الداودي تحت التعذيب الهمجي بمخفر الشرطة المركزية بمدينة كليميم نفس المكان الذي مر منه الشهيد صيكا ابراهيم قبل ان يرتقي الى الرفيق الاعلى ونفس الجلادين وبنفس الاسلوب المتسم بالحقد و الغل على كل ماهو صحراوي حر اصيل
لم يكن تهديد الجلاد بالتصفية الجسدية للمعتقل السياسي محمد الداودي و ملقاة مصير الشهيد صيكا ابراهيم اعتباطا او لغوا في الحديث و انما تعبيرا عن منهجية قائمة تشرف عليها اركان دولة الاحتلال المغربية ومهندسوا سياساتها و ابلغ دليل على ذلك ترقية الجلادين على افعالهم المخزية و تمتيعهم بأحقية الإفلات من العقاب
ما يفوق الثلاثين ساعة من التعذيب قضاها مكبل اليدين تحت رحمة الجلادين نقل خلالها على وجه السرعة للمستشفى لتلقى العلاج بعد ان فقد الوعي وسقط مغميا عليه تحت سياط الجلادين , ما يفوق الثلاثين ساعة قضاها بمخفر الشرطة ليفرج عنه في حالة نفسية وصحية يرثى لها دون ان يعرض على انظار ما يسمى بوكيل الملك ودون معرفة حتى اسباب توقيفه واعتقاله
كل حيثيات الحادث تجعلنا نقف امام حالة اختطاف قامت بها جهات امنية معروفة " جهاز الشرطة و القوات المساعدة " للمناضل و المعتقل السياسي الصحراوي السابق محمد الداودي على خلفية مواقفه و مواقف عائلته السياسية من قضية الصحراء الغربية ومجاهرته بها
ففي حدود الساعة 11 من مساء الأربعاء الماضي، اقدم 04 عناصر من شرطة الاحتلال المغربية بزي مدني كانوا يمتطون دراجات نارية بشارع “الجديد” بمدينة كليميم/ شمال الصحراء الغربية على توقيف المناضل الصحراوي معتقل الراي السابق محمد الداودي . و تكبيل يديه بالأصفاد وتعنيفه بالشارع العام بشكل أدى إلى سقوطه مغمىً عليه قبل نقله عبر سيارة تابعة للقوات المساعدة المغربية إلى مقر مفوضية الشرطة المغربية بالمدينة المذكورة، حيث تعرض من جديد للضرب المبرح وللتعذيب الجسدي كما سبق للمرصد الاعلامي الصحراوي لتوثيق انتهاكات حقوق الانسان ان تطرق له في نشراته الاخبارية السابقة
محمد الدوادي وبعد الافراج عنه لازال يعاني من مضاعفات التعذيب الهمجي الذي تعرض له حيث اصيب يوم امس بحالة غيبوبة لمرتين متواليتين استلزمت نقله على وجه السرعة للمستشفى الاقليمي لتقلي العلاج , عائلة المعتقل السياسي الصحراوي الاب الداودي امبارك تخشى على ابنها محمد ان يلقى مصير الشهيد صيكا ابراهيم وهي ترى الحالة الصحية و النفسية التي بات عليها ابنهم محمد الداودي نتيجة عملية الاختطاف " الاعتقال " و التعذيب الهمجي الذي تعرض له خارج اي اطار قانوني ودون اي سند قانوني
 
 
 
 
















 


















































ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق