الأرض تأكل ابنائها في هذا الجزء من العالم : في الذكرى الاولى لاعتقال الشهيد صيكا ابراهيم

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏سماء‏‏‏
 
 

كليميم شمال الصحراء الغربية /01 ابريل 2017 : المرصد ميديا
حكاية الشهيد صيكا ابراهيم كما رواها الناشط المصري ممادو محمد سعد في تدوينة على صفحته بالفضاء الازرق الفيسبوك نقلا عن رواية رفيق الشهيد الناشط بالتنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين قسم الشهيد صيكا ابراهيم لمهابة الدرعي و الذي كان برفقة المرحوم اثناء اعتقاله الاخير الذي فارق الحياة بعده نتيجة ماتعرض له من تعذيب بشع بمخفر الشرطة بكليميم نعيد نشرها في الذكرى الاولى ليوم اعتقاله
 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏وقوف‏‏‏

الأرض تأكل ابنائها في هذا الجزء من العالم :
الجمعة 1 أبريل 2016 بداية حكاية إعتقال المناضل براهيم... صيكا حوالي الساعة الخامسة والنصف بشارع المختار السوسي ( شارع الشهيد صيكا براهيم لا حقا ) ، وكان الشهيد رفقة الرفيقين لمهابة الدرعي ، وبرباش مصطفى متجهون نحو مكان الوقفة الإحتجاجية التي دعا لها التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بكليميم ، وفي طريقهم تمت محاصرتهم وإعتقال الرفيق صيكا براهيم ، وإبعاد الرفيقين المهابة الدرعي وبرباش مصطفى ، ومباشرة بعد الإعتقال تحرك الرفيقين لإخبار مناضلات ومناضلي التنسيق الميداني للمعطلين الصحراويين بالواقعة وذلك بهدف تنظيم وقفة مطالبة بالإفراج الفوري غير المشروط على الرفيق مما جعل مختلف الأجهزة الأمنية والإستخبارتية تخلق حالة إستثنائية سيمتها العنف الشديد والرعب لوقف مطالب التنسيق والمتضامنين معهم بالإفراج الفوري عن الرفيق صيكا براهيم ، وفي هذا الوقت الذي إعتقل الرفيق براهيم صيكا إنتزع من جيبه مفاتيح البيت ليتم الإقتحام وتخويف العائلة التي تفاجأت بحجم رجال الشرطة مع العلم أن المعتقل معطل كان ينوي تنظيم وقفة إحتجاجية يضمنها الدستور ومختلف القوانين المنظمة للحق في الإحتجاج والتنظيم .

وبعد ذلك عمد جهاز الشرطة إلى الإحتفاظ بالرفيق رغم أن إقتحام البيت لم يفيذهم في شئ ، ولم يجدوا غير بعض كتب تخصص الرفيق لمادة علم الإجتماع ، وفي محاولة يائسة ومفضوحة تمت فبركة ملف في ثلاث تهم أولها ضرب موظف أثناء تأديته لمهامه في إشار إلى الشرطي المسمى بيغراسن والذي أعطيت له شهادة طبية مدة العجز فيها 21 يوما مديلة بالخامسة مساء ، ومحضر الضبط والإحضار للرفيق الخامسة والنصف أي أن الرفيق إعتقل بعد حصول الشرطي على الشهادة الطبية !!!! ، والتهمة الثانية والثالثة السب والشتم وإهانة مؤسسات منظمة ، وهي تهم كيدية لا أساس لها لأننا نعرف أن أخلاق الرفيق ومعاملته وطيبوبته .
والغريب أن الرفيق بقي لمدة ثلاث أيام تحت الحراسة النظرية بمعنى تم تمديد حبسه إحتياطيا لدى الشرطة 24 ساعة وذلك في خرق سافر للقانون ، وهذا الأمر يبين أنه فعلا تعرض لمعاملة قاسية إتضح فيما بعد أنه تعرض للتعذيب ، وخلال الأيام الثلاث نقل عدة مرات للمستشفى الجهوي بكليميم في حالة إغماء نتيجة تعرضه للضرب وخاصة على مستوى الرأس حيث ظهر بشكل مفاجئ جرح غائر على رأسه .
ويوم الإثنين 04 أبريل 2016 قدم لنائب الوكيل في حالة سيئة وقال له بأني تعرضت للتعذيب بحضور المحامي ، وفي بداية الأمر رفض نائب الوكيل قبل أن يتراجع ويرسل الرفيق للمستشفى لإجراء خبرة طبية ولكن مع الأسف كانت بشكل مستعجل وعند طبيب الطب العام وهذا الأمر يتنافى مع القانون ، ومع منشور وزير العدل والحريات بخصوص إدعاءات التعذيب .
أول جلسة من المحاكمة، يدخل إبراهيم إلى القاعة رافعا شارة النصر لأصدقائه المتواجدين بالقاعة.
القاضي يؤخر الجلسة إلى يوم الخميس 07 أبريل 2016 ، وخلال هذا اليوم تم تطويق المحكمة وفرض حالة إستثنائية رهيبة ، وقمع رفاق المعتقل أينما وجدوا في الشارع أو في الأماكن والأزقة القريبة من المحكمة في إنتهاك صارخ للقانون والدستور ، والقانون المنظم للمحاكم وشروط المحاكمة العادلة .
مباشرة بعد خروج المعتقل من المحكمة تم نقله للسجن المحلي ببويزكارن ، وكان ذلك حوالي الساعة الرابعة والنصف من يوم الإثنين ، وفي يوم الثلاثاء 05 أبريل 2016 زارت كل من الأم عائشة والأخت خديجة الرفيق المعتقل براهيم صيكا في السجن ولم يمكثوا معه سوى لبضع دقائق محدودة بسبب الثعب البادي عليه من أثار التعذيب الذي تعرض له في مخفر الشرطة وكذا الإضراب عن الطعام ، وقد صرح لهما على أنه ذاق طعم الضرب المبرح وكان معصوب العينين .
وللتذكير فالرفيق دخل في إضراب عن الطعام ، وذلك رفضا لإعتقاله التعسفي ، وكذا رفضا للمعاملة الحاطة من الكرامة التي تعرض لها منذ بداية إعتقاله .
ويوم الخميس 07 أبريل 2016 حضر رفاق المعتقل فيما غاب عنه المعتقل السياسي الذي نقل في حالة غيبوبة لمدينة أكادير قادما لها من مستشفى كليميم ، حيث يرقد المعتقل السياسي في حالة إغماء تام ، وفي نفس اليوم القاضي يؤخر الجلسة، والدفاع يطلب السراح المؤقت، إلى جلسة 18 أبريل 2016، فيما إختارت الهيئة القضائية رفض السراح المؤقت.
بمدينة أكادير في 07 أبريل 2016 خديجة أخت المعتقل السياسي ، وبعض رفاق المعتقل يحومون في مكان اعتقال المناضل براهيم صيكا بالمستشفى ويتم تصوير فيديوهات وأخد صور توثق للحالة السيئة التي وضع فيها المعتقل السياسي .
وفي 08 أبريل 2016 تتجه خديجة مع اللجنة النقابية لمؤازرة المعتقل السياسي ومحاميه إلى النيابة العامة لإستئنافية أكادير، تضع خديجة شكاية لدى الوكيل العام ضد شرطة مدينة كليميم.
تأمر النيابة العامة بنقل المعتقل السياسي إلى قاعة العناية المركزة، ويتم إجراء الفحص بالسكانير حسب أقوال الطبيب الرئيسي ، الذي طلب إجراء التحليلات ، والأسرة تتكفل بمصاريف التحليلات .
يظهر فيديو مسرب جرح غائر على مستوى رأس المعتقل السياسي ، وحالته سيئة للغاية .
يوم 09 أبريل 2016 يتم إضافة أنبوب يعتقد أنه للتغدية في فم براهيم ، وأنبوب آخر في الأنف للأكسجين ، وحالته تزداد خطورة .
تقدمت أخت المعتقل مؤازرة بنقابة صغار الفلاحين الغابويين بشكاية مكتوبة باسمها الخاص تتعلق بالإهمال والجرح الغائر في جبين المعتقل ، وفي الحين أعطى الوكيل العام أمره لمدير المستشفى للعناية بالمعتقل السياسي وإنجاز خبرة طبية قانونية.
ثم لدرك كليميم بإنجاز بحث مع المشتكية .
يوم الإثنين 11 أبريل 2016 كانت جلسة المحاكمة الثالثة التي يغيب عنها المعتقل قسرا بحكم دخوله في غيبوبة ، وفي نفس اليوم أخت الشهيد تحل بمدينة كليميم قادمة لها من أكادير وذلك للإستماع لها من قبل الدرك القضائي بخصوص واقعة إقتحام المنزل التي تمت يوم الجمعة 1 أبريل 2016 أثناء إعتقال صيكا براهيم .
وعرف أول أيام المحاكمة يوم الإثنين 04 أبريل 2016 تجييش المحكمة من قبل مختلف العناصر الأمنية المحسوبة على مختلف الأجهزة من أمام المحكمة وخلفها ، وداخلها وفرضت حالة إستثنائية في الشوارع المحيطة بالمحكمة في تجاوز خطير لمبدأ علنية المحاكمة كشرط أساسي من شروط المحاكمة العادلة وأدت هذه الحالة التي فرضتها السلطة إلى منع العائلة من الحضور للجلسة في بداية الأمر قبل أن يسمح لهافيما بعد ، فيما تم قمع ومنع المعطلين من الدخول للمحكمة ، وكذلك من تنظيم وقفاتهم السلمية .
و يوم الخميس 07 أبريل 2016 ، و يوم الإثنين 11 أبريل 2016 خلال جلسات المحاكمة نظم المعطلين وقفات إحتجاجية أمام المحكمة للمطالبة بالإفراج الفوري عن رفيقهم المعتقل السياسي صيكا براهيم ، ونفس الأمر كان مطلبا لهيئة الدفاع التي كانت ترى في الإحتفاض به في تلك الظروف تجاوزا خطيرا لحقه في السراح بحكم وجود كافة الضمانات التي تجعله يحضر لجلسات المحاكمة ، كما نظم المعطلين وقفات سلمية أخرى تطالب بضرورة الإفراج عن رفيقهم المعطل الذي لم يكن يشكل أي خطر على أحد ، وكل ذنبه أنه خرج ليطالب بحقه في الشغل .
وفي يوم الجمعة 15 أبريل 2016 حوالي الساعة السادسة والنصف بالتوقيت الإداري ( غرينيتش + 1 ) أعلن عن إستشهاد المناضل صيكا براهيم ، وكان حينها المعطلين في مقر الحزب الإشتراكي الموحد ينوون عقد جمع عام ، وبعد ذلك إلتحق بالمقر مجموعة أخرى من المعطلين ، والمتضامنين ، ولجنة دعم المعطلين لتنطلق مسيرة سلمية عفوية حوالي السابعة والنصف مساء إنطلقت من مقر الحزب في إتجاه مخفر الشرطة المركزي متبوعة بوقفة حاشدة أمامه أعطيت خلالها كلمات لفعاليات حزبية ونقابية ، وحقوقية ، وبعض المتضامنين ، ليتم بعد ذلك العود في مسيرة إلى بيت الشهيد لتختتم بوقفة كبرى عرفت مداخلات لبعض المتضامنين للتعبير عن رفضهم للتعذيب وكافة أشكال العنف ، وأعلنوا عن تضامنهم مع عائلة الشهيد في محنتهم هذه .
كما تم تنظيم مسيرة ثانية يوم السبت 16 أبريل 2016 للمطالبة بمعاقبة الجناة ، ووصلت المسيرة إلى المخفر الرئيسي للشرطة بكليميم متبوعة بوقفة كبرى أمام مفوضية الشرطة وأعطيت كلمات صبت أغلبها في التضامن مع عائلة الشهيد ، والتنديد بجريمة التعذيب الذي نتج عنه الإستشهاد ، ثم بعد ذلك عاودت المسيرة طرق العودة إلى أمام ساحة القسم بين بوابة ولاية جهة كليميم وادنون ومقر جهة كليميم وادنون لتتفرق الجموع الغاضبة في هذه النقطة .
ويوم الاحد 17 أبريل 2016 نظمت وقفة حاشدة أمام بيت الشهيد ندد المحتجون بهذه الممارسات المخلة بالقانون ، وطالبوا بمعاقبة الجناة .
وفي يوم الإثنين 18 أبريل كانت جلسة المحاكمة والتي غاب عنها الشهيد ، وكانت مرافعات هيئة الدفاع مارطونية وغنية بالمادة القانونية والحقوقية ، وعاتبت خلالها هيئة القضاة والنيابة العامة على رفضها لمطلب السراح المؤقت الذي كان مطلبا ملحا وأساسيا ، وإنتهت الجلسة بغلق الملف وذلك بإسقاط الدعوة العمومية .
وبعد ذلك إستمرت الوقفات الإحتجاجية السلمية أمام بيت عائلة الشهيد إلى غاية يوم الأحد 24 أبريل حيث نظمت مسيرة إنطلقت من أمام بيت الشهيد ليتم وقفها ومنعها بالقوة في بداية تحركها بشارع المختار السوسي ، وبقيت محاصرة حيث عمد المنظمون إلى رفع الشعارات و بعد ذلك تم فتح باب المداخلات لمختلف المتضامنون من فعاليات حزبية ، ونقابية ، وحقوقية وطلابية وممثلي التنسيق الميداني للمعطلين .
وإستمرت الوقفات الإحتجاجية بمعدل ثلاث وقفات أسبوعية ومسيرة إلى غاية الأحد فاتح ماي حيث إنظم المعطلين والمتضامنين للإحتفاء بذكرى فاتح ماي مع الإتحاد المغربي للشغل الذي خلد هذا اليوم تحت عنوان مسيرة الشهداء ، وعلى رأسهم الشهيد صيكا براهيم .
ويوم الإثنين 02 ماي 2016 إستمعت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بمدينة أكادير لكل من أخت الشهيد صيكا براهيم (خديجة ) بعد تعذر إنتقال الأم ( عائشة ) بحكم حالتها الصحية المتدهورة ، وإستمعت كذلك لرفيقه المهابة الدرعي الذي كان حاضرا لحظة إعتقال صيكا براهيم .
وفي نفس اليوم 02 ماي 2016 نظمت وقفة إحتجاجية أمام ولاية جهة كليميم وادنون للمطالبة بكشف الحقيقة في ملف الشهيد صيكا براهيم ، وكذلك للتضامن مع المعتقلين السياسيين في السجون وعلى رأسهم معتقلي الصف الطلابي ، وهذه الوقفة في البداية حاصرتها القوة العمومية قبل أن تتراجع وتسمح لها بتنظيم الوقفة .
ويوم الخميس 05 ماي 2016 نظم التنسيق الميداني للمعطلين وعائلة الشهيد ، والمتضامنين ندوة صحفية لتسليط الضوء على بعض الجوانب في قضية الشهيد براهيم صيكا وخاصة المساومة التي تتعرض لها العائلة بشكل مستمر ، ومطالبتها بتشريح طبي محايد من جهة دولية بعد تشريحين طبيين متناقضين ، وتم خلال الندوة التي حضرتها منابر إعلامية مختلفة وحقوقيون ، وفاعلون نقابيون وسياسيون ، وفعاليات إعلامية ، وجمعوية شبابية ، وتم خلالها الإعلان عن مسيرة جديدة يوم السبت 07 ماي 2016 حدد لها وسط المدينة للإنطلاق وبالضبط من أمام بريد المغرب ، وخلال إنطلاقتها حاصرتها القوات العمومية حوالي الساعة السابعة والنصف وتعرضت أخت الشهيد خديجة للإعتداء من قبل أحد الأمنيين ، ونقلت للمستشفى الجهوي في سيارة الإسعاف ، كما نقل عضو التنسيق الميداني للمعطلين عبد المجيد المنشور ، والناشطين الحقوقيين بحريك الحسين (رئيس لجنة المدافعين عن حقوق الإنسان وعضو التنسيق الميداني للمعطلين بكليميم ) ، وبولفلوس محمد الأمين (أمين المال للجنة المدافعين عن حقوق الإنسان وعضو التنسيق الميداني للمعطلين بكليميم) صوب المستشفى الجهوي في سيارة الإسعاف ، وتم تقديم الإسعافات الأولية وحصلوا على شواهد طبية تبين الإعتداء ومدد العجز .
وفي يوم 10 ماي 2016 أصدر الوكيل العام للمكل بمحكمة الإستئناف بلاغ بخصوص وفاة الشهيد صيكا براهيم حيث إعتبرها طبيعية مستعينا بنتائج التشريح الطبي ، وتحقيقات الفرقة الوطنية للشرطة القضائية مع العلم أن قراءة التشريح الطبي الثاني تتحدث عن آثار للعنف على جسد الشهيد ، وهو البلاغ الذي رفضته العائلة وطالبت بتشريح دولي من جهة محايدة ، واصدرت بهذا الخصوص بلاغا للرأي العام يوم الخميس 12 ماي 2016 ، كما تم تنظيم وقفة إحتجاجية سلمية في نفس اليوم أمام منزل الشهيد للمطالبة بكشف الحقيقة كاملة ، ويوم السبت 14 ماي 2016 تم تنظيم مسيرة سلمية للمطالبة بكشف الحقيقة هذه المسيرة كان مقررا لها الإنطلاق من ساحة البريد وسط مينة كليميم غير أن السلطات العمومية حاصرتها بمئات العناصر الأمنية ومنعتها من الإنطلاق مما جعل المنظمين يجسدون وقفة حاشدة شاركت فيها مختلف الشرائح والفعاليات المجتمعية .
ويوم الأحد 15 ماي 2016 إلتحقت عائلة الشهيد براهيم صيكا بسوق أربعاء مستي الذي يقع على بعد حوالي 40 كلمتر عن مدينة كليميم في إتجاه سيدي إفني حيث تنظم النقابة الوطنية لصغار الفلاحين والغابويين مؤتمرها لتشكيل أعضاء مكتبها ، وبالموازاة مع ذلك تم تنظيم ندوة طالب فيها المؤتمرون بضرورة كشف حقيقة إستشهاد براهيم صيكا ، وحوالي الساعة الخامسة إلتحقت العائلة بمقر اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان حيث ينظم المركز المغربي لحقوق الإنسان بكليميم مؤتمره الأول تحت شعار : " محاربة أشكال التعذيب بين الممارسة والخطاب ..صيكا براهيم نموذجا " وكانت خلال هذه الندوة كلمة لأسرة الشهيد صيكا براهيم تطرقت فيها إلى ضرورة كشف الحقيقة كاملة ورفضها لكافة الممارسات والوسائل التي تلجأ لها الدولة لطي هذا الملف ، كما أكدت عزمها على خوض أشكال غير مسبوقة للمطالبة بالحقيقة في إستشهاد إبنها .

الرواية على لسان الصديق لمهابة الدرعي  

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق