بابا الفاتيكان ينشد السلام اثناء استقباله رسل السلام الصحراويين


الفاتيكان / 08 غشت 2018 : المرصد ميديا 
في حدث بارز وكبير وإستثنائي خص اليوم الأربعاء البابا فرنسيس بابا الفاتيكان رسل السلام الصحراويين بالإستقبال والسلام داخل دولة الفاتيكان.
ودخل أطفال بلادنا الذين يحملون في قلوبهم وعقولهم تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وهم يرتدون الألبسة التقليدية الصحراوية ويحملون الأعلام الوطنية، دخلوا الى القاعة الكبيرة وسط دولة الفاتيكان مع آلاف الأشخاص الذين جاؤوا من كل بقاع العالم كما حضر الحدث مندوبين لدول إسلامية عديدة وممثلين لديانات وثقافات مختلفة جاؤوا كلهم الى دولة الفاتيكان لحضور الحدث البارز وقد تم تقديم أطفال بلادنا من طرف منظمي الحدث بإسم أطفال الصحراء الغربية وسط تصفيقات وهتافات آلاف الأشخاص الذين إكتظت بهم القاعة.
بابا الفاتيكان نزل لتحية والسلام على بعض الحضور وكان من ضمنهم فوج من رسل السلام الصحراويين ممثلين لأطفال العالم الإسلامي وقدم لهم البابا التحية وسط اهازيج الآلاف وتمنى البابا لرسل السلام الصحراويين العيش في سلام وأمن وطمأنينة كما قدم اطفال بلادنا الشكر للبابا على هذه الفرصة قائلين أنهم ينتمون الى مجتمع إسلامي معتدل يرغب في الحرية ويتطلع الى عالم يسوده العدل والسلام والتعايش بين الديانات والثقافات كما قدموا للبابا هدية بإسم الشعب الصحراوي متمثلة في لوحة ترمز للسلام وحزمة صغيرة من تراب وطنهم كما سلموه رسالة خطية من الشعب الصحراوي الى بابا الفاتيكان.
وقد حضر الإستقبال ممثل الجبهة بإيطاليا السيد أميه عمار ورؤساء جمعيات ومتضامنين مع القضية الصحراوية.
وكان رئيس الجمهورية والأمين العام للجبهة السيد إبراهيم غالي قد قال في حوار سابق مع جريدة "لاستامبا" الإيطالية جوابا على سؤال حول العلاقة ب"الكرسي الرسولي" بالفاتيكان  “نحن دائما على استعداد لفتح محادثات مع الفاتيكان، كما فعلنا وتواصلنا مع العديد من البلدان في جميع أنحاء العالم ونحافظ على علاقات الصداقة والاحترام المتبادل، ونحن على اتصال دائم من خلال تمثيليتنا في روما، ودائما يستضيف بابا الفاتيكان خاصة الأطفال الصحراويين الذين يقضون عطلتهم الصيفية في إيطاليا، نشعر أننا قريبون جدا من البابا فرانسيس ونتقاسم الدفاع بحزم وبنفس القيم من أجل بناء عالم يسوده السلام والعدل والتسامح، ونحن نعول على الدور الذي يمكن أن يلعبه البابا في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الصحراوي في العيش بحرية وسلام في وطن حر ومستقل، وكذلك جميع شعوب العالم”.
ويحمل رسل السلام الصحراويين تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يدعوا الى السلام والعدالة والتسامح والتعايش ونبذ العنف والظلم كما يدعوا الدين الإسلامي الى الفضيلة والحكمة والوسطية والى الحوار بالتي هي أحسن.
يذكر ان بابا الفاتيكان زار دولا إسلامية عديدة منذ توليه المنصب كما زار جوامع ومراكز اسلامية في بلدان مختلفة ودعى في أكثر من مرة الى السلام والى حل النزاعات بالطرق السلمية والى وقف الحرب والإحتلال وتقديم قيم الإنسانية والتعايش والحب.
مراسلة الصحفي الصحراوي 
عبداتي لبات الرشيد 
من داخل دولة الفاتيكان
(بتصرف  بالعنوان)











ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق