حكم جائر بحق عائلة المناضل صالح الهامل بمدينة كليميم على خلفية مواقفهم السياسية من الصحراء الغربية

 
 
لازالت الدولة المغربية متمادية في انتهاكاتها  لحقوق الانسان الصحراوي لا يردعها في ذلك  اي وازع اخلاقي او  قانوني  تستمد قوتها من التجاهل الاممي لماساة شعب الصحراء الغربية و الدعم ألا محدود  و الرعاية  الفرنسية   له  و تغطيت هذه الاخيرة على جرائمه و وقوفها سدا منيعا ضد اي قرار  قد يدينه
قوى الاحتلال المغربية صعدت مؤخرا من وثيرة  محاكماتها  الصورية ضد النشطاء  الحقوقيين و السياسيين  الصحراويين في محاولة  منها  لفرض جو من الرعب و التخويف لردع  انتفاضة الاستقلال المباركة  والتصدي للمد الوطني المتنامي بصفوف الجماهير الصحراوية بمختلف  اماكن تواجدها
محكمة الظلم و الطغيان  بمدينة كليميم /شمال الصحراء الغربية  اصدرت يوم الخميس الماضي السابع من شهر ماي الجاري  حكما جائرا  ضد المناضل المعتقل  السياسي  الصحراوي صالح الهامل  36 سنة  يقضي بسجنه ثمانية اشهر  نافذة
المناضل الصحراوي صالح الهامل  و المعروف عنه مواقفه الوطنية  رفقة عائلته الصغيرة  و التي كانت هي الاخرى  عرضة للمضايقات و الاستهداف  بلغت ان اصدرت  محكمة  قوى الاحتلال المغربية  بنفس التاريخ السابق كذلك حكما جائرا بحق زوجته  الاسبانية ماريا  بيلن  لوبيز دياز 38 سنة بالسجن اربعة اشهر مع وقف التنفيذ
و كان المناضل الصحراوي  صالح الهامل قد  اعتقل رفقة باقي  افراد عائلته  المكونة من زوجته الاسبانية  ماريا بيلن  لوبيز دياز و ابنائهما محمد الهامل 07 سنوات  و  علية الهامل 09 سنوات و شيماء  الهامل 03 سنوات بعد اقدامهم  على الاعتصام امام مبنى المخفر المركزي للشرطة المغربية بمدينة كليميم بتاريخ 26 ابريل 2015 على خلفية الاعتداء  الاخلاقي الذي تعرضت له السيدة  ماريا  بيلن  لوبيز دياز  على يد  احد ضباط الشرطة  المغربية الذي عمد الى التحرش  بها مما حدى  بالمناضل الصحراوي صالح الهامل رفقة باقي افرد اسرته الى  الاحتجاج بشكل سلمي  ضد هذا الانتهاك الذي يدخل ضمن سلسلة لا متناهية من مسلسل   استهدافه ابتداء من سنة 2011
احتجاج العائلة التي  تزينت  بالعلم الوطني الصحراوي  مما اثار حفيظة المحتل الذي عمد  الى  اعتقال  كافة  افراد العائلة  بما فيهم  الطفلة شيماء التي لم تتجاوز  ربيعها الثالث  قبل ان تعمد  الى  الافراج عن الزوجة و ابنائها  والاحتفاظ بالزوج في حالة اعتقال و تقديمه  للمحاكمة رفقة زوجته المتابعة في حالة سراح بتهم  مفبركة من بينها اهانة موظف  اثناء مزاولة عمله و التظاهر بدون ترخيص  و التجمهر
و بذلك تكون قوى  الاحتلال المغربية  قد اختارت  نهج  التصعيد والقمع  سلب الحرية  بدل نهجها  السابق المتمثل في التضييق و الاستهداف بغية  ردع نشاطه وقناعته السياسية من الصحراء الغربية  وقد تطرق  المرصد الاعلامي فيما سبق  لقضية  المعتقل السياسي الصحراوي  صالح الهامل :
http://www.elmarsdmedia.com/2015/04/blog-post_28.html

المرصد الاعلامي الصحراوي لتوثيق انتهاكات حقوق الانسان
العاصمة  العيون المحتلة
الصحراء الغربية
12/05/2015

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق