المغرب متخوف من تجسيد رئيس الجمهورية الصحراوية للسيادة الوطنية على الاراضي المحررة

الرئيس محمد عبد العزيز يختار بلدة أمهيريز المحررة لتأدية صلاة عيد الاضحى
 
امهيريز الاراضي الصحراوية المحررة /24 شتنبر 2015 : المرصد
يعتزم فخامة رئيس الجمهورية الاخ محمد عبد العزيز اداء صلاة العيد بالاراضي المحررة حيث اختار بلدة أمهيريز المحررة لتأدية تلك السنة المؤكدة .
وتعتبرهذه الخطوة الاولى من نوعها، حيث داب الاخ الرئيس محمد عبد العزيز على اداء صلاة العيد بالسنوات الماضية في مخيم السمارة الذي يعتبر الاكبر من حيث عدد السكان
وتأتي هذه الالتفاتة للاراضي المحررة تجسيدا لممارسة السيادة الوطنية على هذا الجزء الغالي من تراب الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية و تحفيزا لاعمارها و هو ما التقفه العدو المغربي الذي خرج علينا ما يسمى بناطقه الرسمي المدعو مصطفى الخلفي اثر مؤتمر صحفي عقده يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري، في الرباط، عقب انتهاء اجتماع ما يسمى مجلس الحكومة حسب ما اكدته وكالة الاناضول و الذي جاء على لسانه إن "هذه الخطوة استفزازية، وذات طبيعة صريحة في انتهاك ما يؤطر العلاقة بين المغرب والأمم المتحدة في مجال تسوية هذا النزاع " كما اعتبر المغرب تواجد جبهة "البوليساريو" فوق منطقة "مهيريز"، الواقعة ضمن المنطقة العازلة بينهما، التي تشرف عليها الأمم المتحدة، حسب ادعائه "انتهاكًا صريحًا لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي ترعاه الأمم المتحدة".
  واعتبر أن "ما يصدر من البوليساريو من استفزازات، يمثل انتهاكا صريحًا لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي ترعاه الأمم المتحدة، والمغرب يرفض بشكل قاطع وجود البوليساريو فوق تراب المنطقة الموجودة شرق الجدار (جدار رملي تملأه ملايين الالغام أنشأه الجيش المغربي في الصحراء الغربية للاحتماء من ضربات جيش التحرير الصحراوي )، لأن هذه المنطقة تحت مسؤولية الأمم المتحدة بشكل حصري"، حسب ادعاء الخلفي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق