وسط حضور جماهيري متميز جمعية وسط فرنسا تحيي ذكرى 27 فبراير بانشطة متنوعة


نويل ليزوبيا، فرنسا/ 07 مارس 2018 : المرصد ميديا 
نظمت جمعية وسط فرنسا  يوم الاحد الماضي بمدينة نويل ليزوبيا و ضواحيها – بريسوير، نانت، موليون، أوفني، توار، بواتي – فعاليات إحياء الذكرى 42 لإعلان الجمهورية الصحراوية و ذلك بتنظيم العديد من النشاطات المتنوع، حيث تم في الفترة الصباحية تنظيم مقابلة رياضية من تنظيم و إشراف الأخ احمدبابا بوحبيني رئيس الفرع الرياضي بالجمعية، جمعت فريق الجالية الصحراوية بمدينة بوردو مع فريق الجالية بوسط فرنسا و إنتهت بتفوق هذا الأخير .
أما في الفترة المسائية فقد اجتمع الحضور بالقاعة المركزية للبلدية اين تم تجهيزها بالاعلام الوطنية و معرض للصور و صينيات الشاي الصحراوي، وقد حضر كل من :
جمعية أرديب الفرنسية، جمعية سكور كاثوليك، جمعية فيلوموند، وجمعية أصدقاء الشعب الصحراوي في نانت بقيادة السيدة كوليت إحدى أقدم المتضامنات الفرنسيات بوسط فرنسا، إلى جانب مراسل صحيفة رسالة الغرب الصادرة بوسط فرنسا .
اما عن الجمعيات الصحراوية فقد حضرت جمعية الجالية الصحراوية بفرنسا ” جمعية مونت لاجولي ” و جمعية المرأة و الثقافة، وجمعية الصحراويبن ببوردو،
ليتم عرض فيلم ” الصحراء الغربية أخر مستعمرة افريقية” مع ترجمة باللغة الفرنسية، ثم تلى ذلك محاضرة عن القضية الوطنية قدمها محمد أمبارك – عضوا بالجمعية – تناول من خلالها المسار التاريخي للقضية الصحراوية منذ الاحتلال الاحتلال الاسباني مرورا بنشأة الحركة الجنينية و الاشتياح المغربي و كذا تأسبس جبهة البوليساريو و اعلان الجمهورية الصحراوية، وصولا الى انتفاضة الاستقلال ليختم بمخطط السلام و العراقيل المغربية في حل القضية الوطنية وصولا الى واقع القضية اليوم و ما حققته من إنتصارات على أرض الواقع .
تلى ذلك كلمة ترحيبية لرئيس جمعية وسط فرنسا الحسان ميليد، تحدث من خلالها عن القضية الصحراوية والانتصارات المتتالية التي تحققها القضية خاصة في هذا الظرف بالذات، مؤكدا من هذا المنبر بإسم كافة الجالية بفرنسا و خاصة الجالية بوسط فرنسا عن التضامن الا مشروط مع المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية و على رأسهم معتقلي أگديم إزيك، ودعى في ختام كلمته للتمسك بالوحدة الوطنية و بجبهة البوليساريو بإعتبارها الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الصحراوي.
من جهته سيدي محمد سيدي محمد نائب ممثل الجبهة بفرنسا و المكلف بالجالية قدم كلمة بذات المناسبة أشاد فيها بالحضور النوعي للجالية التي أبت الا ان تشارك في تخليد ذكرى اعلان الجمهورية رغم الانشغالات، كما تحدث في كلمه عن المغزى من تنظيم الذكرى بوسط فرنسا، خاصة كون فرنسا واحدة من الدول الأوروبية الكبرى التي تدعم الاحتلال المغربي في نهبه للثروات الطبيعية بالصحراء الغربية، مذكر في ذات السياق بأخر تطورات القضية الوطنية خاصة في ما يتعلق بالانتصار الأخير على مستوى المحكمة الأوروبية، داعيا في الختام كافة الجالية للمشاركة و بفعالية في تظاهرة جنيف المزمع تنظيمها في منتصف هذا الشهر.
ليتناول أحمد بابا بوحبيني الكلمة للحديث عن الجانب الرياضي للجمعية مقدما جزيل الشكر و العرفان للعائلات الصحراوية التي سهرت على استقبال الضيوف و المساهمة في انجاح هذا الحدث الكبير الذي تميز بحضور نوعي.
لتختتم الاحتفالية بسهرة فنية من تنشيط الفنان حيوه و الخميني، ادا من خلالها اغاني وطنية ثورية الهبت حماس الحضور بمختلف أذواقه و تلاوينه .
مراسلة خاصة/ ميشان إبراهيم أعلاتي، لاماب المستقلة، بريسوير، فرنسا.


















ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق