المغرب ينهي مماطلته و يستجيب لدعوة هورست كولر المبعوث الشخصي للامين العام


الرباط المغرب / 02 مارس2018: المرصد ميديا 
 بعد طول مماطلة  تقبل المملكة  المغربية صاغرة  لقاء  المبعوث الشخصي للامين العام  للامم المتحدة  إلى الصحراء الغربية بوفد  يقوده   بوريطة   ويضم في عضويته  خائنان حيث  ربط  البعض  بين  قرب احاطة السيد هورست كولر مجلس  الامن  بأول تقرير له حول الصحراء الغربية بمساعدة رئيس بعثة المينورسو الجديد كولين ستيوار، وذلك طبقا للائحة 2351 لسنة 2017 التي طلبت من الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة بتقديم تقرير حول الوضع السائد في الصحراء الغربية بعد 6 أشهر من تعيين المبعوث الجديد هذا بالإضافة الى  مستجدات القضية  الوطنية  و التي كان  اخرها قرار  محكمة العدل الاوروبية  الاخير  الذي نزل كالصاعقة على نظام المخزن  المغربي وباتت معه ديبلوماسيته   تعيش حالة من الارتباك البادي للعيان  وقرار هذه الاخيرة  بعد ثلاثة ايام فقط من صدور الحكم  لقاء  هذا الاخير 
ففي افادة بيان وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي المغربية  ان وفدا مغربيا سيتوجه إلى لشبونة يوم 6 مارس 2018 من أجل مناقشات ثنائية مع المبعوث الشخصي للأمين العام 

و بحسب  نفس البيان فالوفد يتكون من كل من المدعو  ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية، و المدعو عمر هلال، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، و بيدقا الاحتلال   المدعوان حمدي ولد الرشيد وينجا الخطاط ، بصفتيهما رئيسا ما يسمى  بجهتي " العيون الساقية الحمراء، و الداخلة وادي الذهب "على التوالي 

البيان اضاف ان مشاركة هذا الوفد بهذا اللقاء الثنائي، يأتي بدعوة من المبعوث الشخصي، ويدخل ضمن إطار التعاون الدائم للمغرب مع الأمم المتحدة من أجل التوصل لحل سياسي نهائي لقضية الصحراء الغربية
و الجدير بالذكر  ان الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و واد الذهب الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الصحراوي قد لبت سابقا دعوة المبعوث الشخصي للامين العام  كما لبى  كذلك دعوته البلدان الملاحظان الجزائر و موريتانيا  حيث احتضنت مدينة برلين تلك اللقاءات الثنائية  التي جرت بين المبعوث الشخصي و وفد كل بلد على انفراد , بينما تخلف المغرب عن تلبية  الدعوة حينها 
ولا تخفي صحافة الاحتلال المغربي  ان تخلف المغرب عن تلبية دعوة المبعوث الشخصي للامين العام راجع اساسا الى نظرة الريبة لتحركات هذا الاخير  و من ضمنها توسيع رقعة مشاوراته لتشمل  الاتحادين  الاوروبي و الافريقي   



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق