طرد المتضامنين الاجانب من الجزء المحتل من الصحراء الغربية لا زال متواصلا



مسلسل طرد المتضامنين الاجانب من تراب الصحراء الغربية  الخاضع  للاحتلال المغربي مازال مسستمرا  فقد قامت قوات القمع المغربية يوم الاثنين ، بتعنيف الناشطة والمتضامنة البرتغالية إيزابيل لورنسو ،”جسديا ونفسيا ومعاملتها بطريقة مهينة وحاطة من الكرامة الإنسانية” وطردها من مطار العيون المحتلة بعد أن كانت تعتزم حضور محاكمة الصحفي الصحراوي والمعتقل السياسي محمود الحيسن كمراقبة دولية و الوقوف عن قرب على الإنتهاكات الجسيمة المرتكبة من طرف الإحتلال في حق الصحراويين ، حسب ما أفادة به تمثيلية الجبهة في البرتغال.
كما “تم تكسير جهاز الكومبيوتر الذي كان بحوزتها وترحيلها مباشرة إلى مطار الدار البيضاء المغربية ، التي تتواجد فيه في هذه اللحظات في حالة يرثى لها”، يضيف ذات المصدر.
للتذكيرمنذ بداية عام 2014، تم طرد أكثر من خمسين أجنبي من مطار العيون المحتلة وصودرت جوازات سفر العديد منهم لعدة ساعات؛ كما تعرضوا للترهيب وكانت أخر عملية طرد الأسبوع الماضي نفذت في حق  أربعة نشطاء إسبان وصحفي فرنسي.
للإشارة كانت   لورنسو، قد قدمت قبل بضعة أيام في جنيف تقريرين عن الانتهاكات الخطيرة التي ترتكبها السلطات المغربية في حق المدنيين الصحراويين بالمناطق المحتلة الأول كان  حول التعذيب والمعاملة السيئة واختطاف الأطفال الصحراويين والثاني عن أوضاع المعتقلين السياسيين الصحراويين.

عن المصير بتصرف
 

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق