قصيدة : الرجل الصامت

SALAMA
/ بقلم : سلامة عندالله

عار على الرجولة فينا
أن تحيى من غير غضب
عار أن تصمت الرجولة
وأمام العيون عرض يغتصب
وحسناء في السجن تغتصب
وطفل صغير مات بلا سبب
أرضنا تدمى كل يوم
وعرضنا مباح لكل من رغب
و نرفع أصوتنا على النساء غضب
و نسأل الطفل عن الأب والنسب
ونحن لا نحمي عرض وأرض
فكيف نسأل وكيف نغضب ..؟
ونعشق عيون أمرآة
عاجزون أن نحميها من أن تغتصب
ويأبى الثرى أن يلين في أعماقنا
ونعصر من صمت رجولة عنب
وقفنا صامتون أمام ذلنا
كأننا عهدنا الشهداء عهد كذب
نحاكي ماضي مات و رحل
فالعز اليوم لمن غلب
سيحاكي التاريخ قومه يوما
عن من خان عهده ومن هرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق