المعطلين الصحراويين يجسدون شعار الوحدة عمليا بالسمارة

 

 

 

 

 
 
 
تقرير حول رواق المعطل المنظم من طرف الائتلاف الموحد للمعطلين الصحراويين بالسمارة:
 

بعد أيام من التحضير ، افتتح الرواق الأول للائتلاف الموحد للمعطلين الصحراويين بالسمارة بمشاركة التنسيقية المحلية للأطر العليا الصحراوية المعطلة بالعيون و مجموعتي الأطر العليا الصحراوية المعطلة بالطنطان و اسا و تم تخصيص أجنحة خاصة بنضالات المعطلين الصحراويين بكل من كليميم و بوجدور و الداخلة إضافة إلى أجنحة خاصة بالتمثيليات التي تكبدت عناء السفر و حضرت مشكورة لهذا النشاط الإشعاعي .تم الافتتاح ،حوالي الساعة العاشرة صباحا، بفتح الأروقة لزوار الكرام وشرحها حيث سجلنا حضور مجموعة من مناضلي الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالسمارة خاصة نقابة الصحة و رئيس الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان و عدد أخر من المواطنين الصحراويين الذين استحسنوا الرواق وعبروا عن دعمهم للنضالات المعطلين.و قبيل صلاة الجمعة ،توجهت كوكبة من المناضلين، تحمل بعض المساعدات الغذائية الرمزية إلى مقر جمعية الرحمة لرعاية الأيتام بالسمارة في شكل مسيرة صامتة ،هذه الوجهة اختارها الائتلاف الموحد للمعطلين الصحراويين بالسمارة وجهة بديلة بعد تراجع مندوب الصحة بالسمارة عن موافقته على زيارة الائتلاف لمرضى القصور الكلوي وتسليمهم المساعدات المذكورة.وفي الفترة المسائية استمر عرض الأروقة ومناقشتها وبعد ذلك شارك عموم المعطلين في ندوة فكرية ، جاءت مداخلاتها على الشكل التالي:


مداخلة أولى:
حول أهمية تأسيس إطار جامع يمثل كل المعطلين الصحراويين ،من تحضير الإطار الصحراوي: ماسك ماء العينين، أسهب خلالها في توضيح أهمية الخطوة باعتبارها هدف استراتيجي، لابد من التفاعل الايجابي معه و الدفع به إلى الأمام ، موضحا مجموع من الأفكار الهامة و شارحا آليات الاشتغال المحتملة.

مداخلة ثانية : من إلقاء الأستاذ الباحث : حكيم بكار ، تمحورت حول إشكالية البطالة التي يعاني منها الشباب الصحراوي باعتبارها سياسة ممنهجة، لها أهدافها على المدى القريب و المتوسط و البعيد و تطرق المتدخل إلى تفاصيل كل الجوانب المتعلقة بالبطالة داخل المجتمع الصحراوي.
ومباشرة بعد الندوة ،انطلقت الأنشطة الختامية حيث وقف الجميع مرددا شعارات المعطلين السلمية و كانت أول الكلمات ،كلمة ترحيبية ألقاها الإطار المعطل : محمد الكوري مرحبا بالضيوف و راسما لمعالم المعارك القادمة بإذن الله و من تم استمع الحضور إلى شهادة مصورة للإطار الصحراوي : السالك بداد، ضحية آلة القمع المغربية بالسمارة يوم 2011-02-25،حيث تطرق إلى ظروف الجريمة، و بعد ذلك تم الاستماع إلى كرونولوجيا نضالات الأطر العليا الصحراوية المعطلة بالعيون منذ 2011 التي قدمها الإطار الصحراوي: لحويمد المحجوب ومن بعده مباشرة مداخلة أخرى لنفس التسيقية ، ألقاها الإطار الصحراوي : هلاب حما ،جاءت حماسية و صادقة، تفاعل معها الحضور ورفعوا له شارات النصر عاليا ، لينتقل الجميع إلى الاستماع إلى بيان لتنسيقية الشباب الصحراوي المهمش بالسمارة و الذي ندد بالقمع و المنع الذي طالهم هذا الأسبوع، بعد أن منعوا من طرف السلطات المحلية من إتمام وقفتهم أمام باشوية السمارة وفي خطوة رمزية اشرف احد مناضلي الائتلاف على توزيع شهادات تقديرية للضيوف الكرام القادمين من العيون و أسا و الطنطان وقبل ترديد شعار: لنا يا رفاق لقاء غدا ، تمت تلاوة بيان ختامي ناري، هذا نص:
 
 
 
 
 
الـــبــيـــــان الـــختــــامي
 
                                                               السمارة في:13/02/2015
 
 
           في خضم الحراك الاجتماعي والسياسي الذي تعرفه المدن الصحراوية وفي إطار توحيد الصفوف بين كافة المعطلين الصحراويين، والذي كان آخره الاجتماع التنسيقي بين الائتلاف الموحد للمعطلين الصحراويين بالسمارة ونظرائهم بمدينة العيون، والذي احتضنته هذه الأخيرة، وما أفرزه هذا اللقاء من توصيات مشتركة ترتبط بانخراط معطلي الصحراء في الفعل الشمولي للدفاع عن حقهم في الاستفادة من خيرات وطنهم والتمتع بكافة الحقوق التي تضمن العيش الكريم والكرامة الإنسانية المكفولة بالمواثيق والإعلانات الدولية.
         إيمانا منها بأهمية وحساسية المرحلة التي تمر بها المنطقة المفتوحة على كافة الاحتمالات، وما يوازي ذلك من استغلال واستنزاف لثروات الإقليم دون استفادة ساكنته من الخيرات التي تزخر بها المنطقة، في تناقض صارخ مع قرارات الأمم المتحدة ونداءات المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة ومطالب أعضاء مجلس الأمن والإتحاد الأوروبي.
        أمام واقع العسكرة والحصار الأمني الذي تعيشه المنطقة وما يعتريه من انتهاك واضح للحقوق والحريات. متجليا في طبيعة المقاربة الأمنية المعتمدة وما يرافقها من قمع مخزني لكل الأصوات الحرة الرافضة للإقصاء الممنهج ولسياسة التفقير والتجويع. كل هذا يشكل في مجمله مقاربات تتنافى مع ما تروج له الدولة المغربية من إنجازات تنموية بالإقليم، لا تعكس في حقيقتها مستوى عيش الساكنة، و لانتظارات الفئات المهمشة وحملة الشواهد في العيش بكرامة إنسانية ورفاه اجتماعي.
وفي ظل غياب إرادة حقيقية من قبل الدولة المغربية بحل أزمة البطالة المستفحلة بالمنطقة وإدماج أبناءها في أسلاك الوظيفة العمومية وفي ختام رواقنا هذا الذي عرف مشاركة تمثيليات المعطلين الصحراويين بمدن الصحراء  التي جاءت كالشكل التالي:
                    ·التنسيقية المحلية للأطر العليا الصحراوية المعطلة بالعيون.
                    ·مجموعة الأطر العليا الصحراوية المعطلة بالطنطان.
                    ·مجموعة الأطر العليا الصحراوية المعطلة بآسا.
                    ·مجموعة الأطر العليا الصحراوية المعطلة بكلميم.
                    ·مجموعة الأطر العليا الصحراوية المعطلة ببوجدور.
مع المشاركة الرمزية لكل تمثيليات المعطلين بالصحراء التي تعذر عليها الحضور داخل الرواق.
نعلن ما يلي:
-مطالبتنا الدولة المغربية بإطلاق سراح كافة معتقلي الرأي الحر وفي مقدمتهم معتقلي ملحمة اكديم إزيك.
-تأكيدنا على رفع الحصار الأمني المفروض على المنطقة والوقف الفوري لكافة مظاهر الانتهاكات الجسيمة، وضرورة وجود آلية لمراقبة حقوق الإنسان ولاستنزاف الثروات بالمنطقة.
-مطالبتنا بالوقف الفوري لاستنزاف المتواصل لثروات المنطقة..
-تمسكنا بحقنا الثابت في الاستفادة من ثروات الإقليم.
-تمسكنا بالحق في الإدماج المباشر في أسلاك الوظيفة العمومية.
-تضامننا المطلق مع كافة الفئات والأصوات الحرة المطالبة بالكرامة الإنسانية والعيش الكريم.
-عزمنا خوض أشكال نضالية غير مسبوقة.
 
الائتلاف الموحد للمعطلين الصحراويين بالسمارة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق