جريمة بشعة ترتكبها ادارة سجن تزنيت قد تؤدي الى وفاة معتقل صحراوي




جريمة قتل ترتكب بدم بارد  هو التوصيف الصحيح لما يقع  داخل اسوار سجن تزنيت السيئ الذكر بمباركة من  قبل  المندوبية العامة  لادارة السجون و اعادة الادماج المغربية  وتنفيذ  مباشر من قبل  ادارة السجن  المذكور في تقاسم للأدوار حيث يطفو  على سطح مسرح الجريمة كل من مدير السجن و رئيس المعقل كفاعلين اساسيين   بهذه الجريمة المتواصلة اطوارها  داخل تلك المؤسسة السجنية  

فمنذ  27 نوفمبر 2014 و معتقل الحق العام الصحراوي  عصام الكمراني  يخوض معركة الامعاء الفارغة   وهو الذي يعاني من مرض الكلي المزمن  مما  يشكل تهديدا  جديا عل حياته وبذلك يكون قد  دخل مراحله الاخيرة   قد يفضي في اي لحظة الى استشهاده  لا قدر الله

37 يوما دون  طعاما او دواء لمرضه المزمن  يتخللها بين الحين و الاخر  التعنيف بل التعذيب  الجسدي والنفسي  الذي يتعرض له  على  يد  موظفي تلك المؤسسة السجنية بقيادة  رئيس  المعقل  المدعو طارق الدكالي   و الذي امعن في التنكيل  بالمضرب عن الطعام وحرمانه من حقه  في التطبيب والمعاملة اللائقة  كما هو منصوص عليها بالقواعد النموذجية لمعاملة السجناء

شهر و اسبوع  دون  طعام  حولت  جسد  الشاب الصحراوي عصام الكمراني من جسد شاب فتي مليء  بالحيوية الى شبه  هيكل عظمي   صاحبه  لا يقوى عل الحركة   يستلزم   معه قضاء حاجته استعمال إناء لتلك الغاية  دون  التوجه للمرحاض لعدم قدرته على الحركة

فترة  الاضراب  عن الطعام الطويلة  و التي اسفرت عن فقدان المضرب  لأكثر من 20 كيلو جرام من وزنه  بالإضافة الى معاناته مع مرض  الكلى  المزمن    و المعاملة الحاطة  من الكرامة الانسانية  و الحرمان من التطبيب والعلاج كحق ثابت  مخول لأي سجين  كلها عوامل تدفع  بالمعتقل  الصحراوي عصام الكمراني الى النتيجة المأساوية  لا قدر الله  وهي النتيجة المباركة من قبل  تلك الادارة  السيئة الذكر  ومن ورائها شريكتها في الجريمة  المندوبية العامة لإدارة السجون و اعادة الادماج

شركاء الجريمة متعددون ومختلفون باختلاف  ادوارهم  في الجريمة والمنقسمين  على منفذ وهي ادارة  سجن تزنيت  و موجه وهي   المندوبية العامة لإدارة السجون و اعادة الادماج    واخرين متغاضين  عن الجريمة  من بينهم المجلس الوطني لحقوق الانسان ...

المطالب  العادلة و المشروعة للمعتقل  ورغم بساطتها  و المكفولة بنص القانون المغربي و القواعد النموذجية لمعاملة السجناء كما هو متعارف عليها دوليا  ,تلك المطالب  المحصورة  في الحق في التطبيب و العلاج   و المعاملة الحسنة  و الحق في الزيارة و الشروط التي توفر  الحدود الدنيا لصيانة كرامة الانسان من  سرير و اغطية  وتغذية متوازنة  وغيرها  تبقى  صعبة المنال  قد يدفع  المعتقل  حياته  سعيا ورآها  دون نيلها  في  ظل دولة مافتئت  تتشدق باحترامها لحقوق الانسان و صيانتها   و واقع  متسم بتكرار حالات وفيات  السجناء نتيجة سوء المعاملة والحرمان من التطبيب و غيرها من ضروب المعاملة الحاطة من الكرامة الانسانية و الخارقة  لكافة حقوق الانسان

معتقل الحق العام الصحراوي  عصام الكمراني  المضرب عن الطعام منذ ما يزيد عن  37 يوما وجه  طلب مؤازرة للجمعية المغربية  لحقوق الانسان يشتكي فيها سوء المعاملة  ويطالبها بالعمل على التدخل من اجل انهاء مأساته  بعدما سبق ان وجه رسالة مماثلة للجنة الجهوية لحقوق الانسان  جهة كليميم الطنطان  دون ان يتلقى اي جواب او تقدم هذه  الاخيرة على اي فعل  تتحمل من  خلاله مسئولياتها  الاخلاقية فيما يجري ,مما  حدا  بأولئك المسئولين  عن السجن المذكور  الى الإمعان في ممارساتهم  ومضايقاتهم للمضرب عن الطعام و افراد عائلته  اثناء فترة زيارته دون عن باقي  الزوار  

و امام  التدهور الخطير  للوضع الصحي للمضرب عن الطعام عصام الكمراني  يعلن   المرصد الاعلامي الصحراوي لتوثيق انتهاكات حقوق الانسان مايلي :

تضامنه المبديء و اللامشروط  مع المعتقل الصحراوي عصام الكمراني

  دعوته  كافة المنظمات و الهيئات  الحقوقية  الدولية والمحلية منها  من اجل تظافر الجهود  لإنقاذ حياة المعتقل 

يحمل  الدولة المغربية كامل المسئولية  لما سيؤل له الوضع الصحي  للمضرب عن الطعام  عصام الكمراني  

يتمنى الا يؤل وضع المضرب عن الطعام  عصام الكمراني لما أل اليه  وضع   المعتقلين  قيد حياتهم  الشهيد الصحراوي حسنا  الوالي  و الشهداء  المغاربة   مصطفى  المزياني  و  محمد  بن  جيلالي و عبد العاطي الزوهري  تغمدهم الله برحمته
المرصد الاعلامي  الصحراوي  لتوثيق انتهاكات حقوق الانسان
العيون المحتلة
الصحراء الغربية
02/01/2015


 
 


 
 


 
 
 

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق