وثيقة سرية عراقية تفضح عراب الثورات العربية

 
كشف  مؤخرا  عن وثيقة  من  وثائق ارشيف  النظام العراقي السابق  نظام حزب البعث  العراقي   تعود لسنة 2001 تبلغ من الاهمية درجة  جد مهمة
الوثيقة السرية التي رفعها جهاز المخابرات  العراقية لرئاسة   الجمهورية  للتفضل بالعلم 
الوثيقة الهامة تتحدث عن لقاء  جمع  بين  مسعود برزاني  اول  رئيس  حكومة  الحكم الذاتي لكردستان العراق و الصهيوني  برنار  هنري ليفي  عراب الثورات العربية  او ما بت يسمى  بالربيع العربي
و الصهيوني  برنار ليفي كاتب ومفكر وفيلسوف فرنسي. وكان من أهم قادة حركة الفلسفة الجديدة سنة 1976.
ولد ليفي لعائلة سفاردية يهودية ثرية في الجزائر في 5/11/1948 من مدينة بني صاف الجزائرية إبان الاحتلال الفرنسي للجزائر، وقد انتقلت عائلته لباريس بعد أشهر من ميلاده. وقد درس الفلسفة في جامعة فرنسية راقية وعلمها فيما بعد، واشتهر كأحد "الفلاسفة الجدد"، وهم جماعة انتقدت الاشتراكية بلا هوادة واعتبرتها "فاسدة أخلاقياً"، وهو ما عبر عنه في كتابه الذي ترجم لعدة لغات تحت عنوان: "البربرية بوجه إنساني".
اشتهر ليفي أكثر ما اشتهر كصحفي، وكناشط سياسي. وقد ذاع صيته في البداية كمراسل حربي من بنغلادش خلال حرب انفصال بنغلادش عن باكستان عام 1971 وكانت هذه التجربة مصدرة لكتابه الأول ("Bangla-Desh, Nationalism in the Revolution") في عام 1981 نشر ليفي كتاب عن الإيديولوجيا والفرنسية واعتبر هذا الكتاب من الكتب الاشد تاثيرا في الفرنسيين لانه قدم صورة قاتمة عن التاريخ الفرنسي . وانتقد بشدة من قبل الاكاديميين الفرنسيين من ضمنهم الاكاديمي البارز "ريمون آرون" للنهج غير المتوازن في صياغة التاريخ الفرنسي.
وكان ليفي من أوائل المفكريين الفرنسيين الذين دعوا إلى التدخل في حرب البوسنة عام 1990.
وقد توفي والد ليفي عام 1995 تاركا وراءة شركة Becob والتي بيعت عام 1997 لرجل الأعمال الفرنسي فرانسوا بينو بمبلغ 750 مليون فرانك ولمع نجمه في التسعينات كداعية لتدخل حلف الناتو في يوغوسلافيا السابقة. وفي نهاية التسعينات أسس مع يهوديين آخرين معهد "لفيناس" الفلسفي في القدس العربية المحتلة.

في 2008

في /9/2008، نشر برنار هنري ليفي كتابه "يسار في أزمنة مظلمة: موقف ضد البربرية الجديدة" الذي يزعم فيه أن اليسار بعد سقوط الشيوعية قد فقد قيمه واستبدلها بكراهية مرضية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل واليهود، وأن النزعة الإسلامية لم تنتج من سلوكيات الغرب مع المسلمين، بل من مشكلة متأصلة، وأن النزعة الإسلامية تهدد الغرب تماماً كما هددتها الفاشية يوماً ما... وأكد أن التدخل في العالم الثالث بدواعي إنسانية ليس "مؤامرة إمبريالية" بل أمر مشروع تماماً. وفي آب/أغسطس 2008، كان ليفي في أوستيا الجنوبية، وقابل رئيس جورجيا ميخائيل سكاشفيلي، خلال الحرب التي جرت مع روسيا وقتها. , وهنا يطرح تساؤل   حول اسباب  دعمه للحركات الاسلامية   بالثورات العربية و من ضمنها ليبيا وسوريا   و العمل على تسليحها  وما مدى علاقته بالجرائم التي ارتكبت تلك الجماعات بحق المدنيين والعسكرين  على حد سواء ؟   بل مدى تورطه حتى في صناعة  حركات  العنف الموصوفة كونها اسلامية  وهو ما تثبته  الوثيقة التي بين أيدينا ؟ و هو ما يستشف منه  عمله المضني  من اجل تجسيد  افكاره  العنصرية و الشوفينية  ضد  الاسلام والمسلمين   على ارض الواقع    

في 2009

وفي 24/6/2009، نشر برنار هنري ليفي فيديو على الإنترنت لدعم الاحتجاجات ضد الانتخابات "المشكوك بأمرها" في إيران. وخلال العقد المنصرم كله كان ليفي من أكبر الداعين للتدخل الدولي في دارفور غرب السودان.

في 2010

وفي كانون الثاني/يناير 2010، دافع ليفي عن البابا بنيدكت السادس عشر في وجه الانتقادات السياسية الموجهة إليه من اليهود، معتبراً إياه صديقاً لليهود. وخلال افتتاح مؤتمر "الديموقراطية وتحدياتها" في تل أبيب/تل الربيع في أيار/مايو 2010، قدر برنار هنري ليفي وأطرى على جيش الدفاع الإسرائيلي معتبراً إياه أكثر جيش ديموقراطي في العالم. وقال: "لم أر في حياتي جيشاً ديموقراطياً كهذا يطرح على نفسه هذا الكم من الأسئلة الأخلاقية. فثمة شيء حيوي بشكل غير اعتيادي في الديموقراطية الإسرائيلية".

في 2011

مرشح لرئاسة إسرئيل وقد وجد في السودان قبل التقسيم وفي البوسن وهرسك وفي مصر ثم انتقل إلى ليبيا ومنها إلى سوريا, وظهر مؤخرا في أوكرانيا
 
وهنا  يطرح تساؤل  عن  المستفيدين الحقيقين  من الثورات العربية  او بمعنى اخر من سرق  تلك الثورات  ؟؟
 
برنار هنري ليفي
مسعود برزاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق